حسن حسن زاده آملى
47
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
و تبيين ذلك بالحركة الإختيارية ، و الرعدة الاضطرارية . القدرة من شرطها الإيجاد ، إذا ساعدها العلم و الإرادة . فاياك و العادة ! كلّ ما أدى إلى نقص الألوهة فهو مردود . و من جعل في الوجود الحادث ، ما ليس بمراد للّه ، فهو من المعرفة مطرود ، و باب التوحيد فى وجهه مسدود . « 1 » و نيز در مسائل فتوحات در تعريف كسب و بطلان جبر گويد : الكسب تعلّق إرادة الممكن بفعل مّا ، دون غيره ؛ فيوجده الاقتدار الإلهي عند هذا التعلّق ، فسمّى ذلك كسبا للممكن . الجبر لا يصحّ عند المحقق ، لكونه ينافي صحة الفعل للعبد ؛ فإنّ الجبر حمل الممكن على الفعل مع وجود الإباية من الممكن . فالجماد ليس بمجبور ، لأنّه لا يتصور منه فعل ، و لا له عقل عاديّ ، فالممكن ليس بمجبور ، لأنّه لا يتصور منه ( من ذاته ) ، و لا له عقل محقق ، مع ظهور الآثار منه . « 2 » اين كلام صاحب فتوحات را در تعريف كسب ، قيصرى نيز در اوّل شرح فص داودى فصوص الحكم نقل كرده است . « 3 » صاحب فتوحات در عين حال كه جبر را نفى كرده و قائل بدان را شخص محقق ندانسته است كه قول به جبر منافى صحّت فعل به عبد است ، كسب را صحيح دانسته و آن را به « تعلّق ارادهء ممكن به فعلى دون فعلى كه اقتدار الهى ، بدين تعلق ، فعل را ايجاد مىكند » ، معنى كرده است . آيا اشعرى قائل به جبر ، از كسب همين معنى را اراده كرده است ؟ تثبّت لازم است . و پيشترك نيز در پيرامون كلام وى در تقرير قول اشعرى ، بحثى نمودهايم . و نيز در ترجمهء مستسلم جانشين مداوى الكلوم كه قطب زمان خود بود گويد : و كان هذا الإمام يذمّ الكسب و لا يقول به ، مع معرفته بحكمته . و لكن كان يرقى
--> ( 1 ) . ج 1 ، ص 182 ، ط عثمان يحيى . ( 2 ) . ج 1 ، ص 191 ، ( 3 ) . ص 368 ، ط 1 .